تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الولاية الإلهية الاسلامية ( الحكومة الاسلامية ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وَرَضِيتُ لَكُمُ الاِْسْلَامَ دِينًا ) ( 1 ) ورد في هذا الشأن ، فكانت ولاية الأئمّة والنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إكمالاً للدين الحنيف وإتماماً لنعمة الله على المؤمنين وسبباً لرضاء الله تعالى بأن يكون الإسلام ديناً لهم .
وهذه الأخبار كما قلنا كثيرة قد مضى بعضها ضمن أخبار آية الغدير وبعضها ورد مستقلاّ . 1 - فمنها ما في ذيل صحيحة الفضلاء - الّتي مرّ صدرها تحت الرقم 1 من الطائفة الأولى - قال عمر بن اُذينة : قالوا جميعاً - يعني الرواة الناقلين للصحيحة - غير أبي الجارود : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الاُخرى . وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عزّوجلّ : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِى ) قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يقول الله عزّوجلّ : لا اُنزل عليكم بعد هذه فريضة قد أكملت لكم الفرائض ( 2 ) . 2 - ومنها ذيل رواية زرارة عن الصادق ( عليه السلام ) الّتي رواها البحار عن كتاب جامع الأخبار ، وقد مضى متنها تحت الرقم 10 ضمن روايات الطائفة الاُولى من الآية الخامسة ، فراجع . 3 - ومنها ما مرّ ضمن رواية رواها البحار عن كشف اليقين عن كتاب محمّد ابن أبي الثلج مرسلا عن الصادق ( عليه السلام ) ، وقد مضى متنها تحت الرقم 18 ضمن روايات الطائفة الاُولى من الآية الخامسة ، فراجع . 4 - ومنها ما مرّ ذيل رواية رواها الصدوق في الأمالي عن أبي هريرة ، وقد مرّ نقلها تحت الرقم 5 ضمن روايات الطائفة الثانية من الآية الخامسة ، فراجع . 5 - ومنها ما مرّ ضمن رواية أبي سعيد الخدري الّتي رواها عنه ابن البطريق
هامش
( 1 ) المائدة : 3 . ( 2 ) الكافي : ج 1 ص 289 الحديث 4 . وقد روى هذا الذيل العيّاشي في تفسيره ذيل آية الإكمال مرسلا عن ابن اُذينة عن زرارة ، فراجع ج 1 ص 293 الحديث 22 .