ونزل عليه الوحي وتحمل أعباء الرسالة في اليوم السابع والعشرين من رجب
لأربعين سنة ، واصطفاه ربه إليه بالمدينة يوم الاثنين لليلتين بقيتا من صفر سنة
احدى عشرة من الهجرة ، وقيل لاثنتي عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول عن
ثلاث وستين سنة . صلى الله عليه وآله .
وأما فاطمة بنت رسول الله صلوات الله وسلامه عليهما وعلى آلهما فإنها
ولدت بعد المبعث بخمس سنين ، واصطفاها ربها إليه بعد أبيها بنحو مائة يوم .
وأما أمير المؤمنين وامام المتقين علي فهو أبو الحسن ابن أبي طالب بن
عبد المطلب بن هاشم ، وأبو طالب وعبد الله أخوان للأبوين ، وأمه فاطمة بن أسد
ابن هاشم ، وهو واخوته أول هاشمي ولد من هاشميين . ولد يوم الجمعة ثالث عشر
رجب ، وروي سابع شعبان بعد مولد رسول الله ( ص ) بثلاثين سنة ، واصطفاه
الله إليه واختار جواره قتيلا بالكوفة ليلة الجمعة لتسع ليال بقين من شهر رمضان
سنة أربعين عن ثلاث وستين سنة ، ودفن بالغري من نجف الكوفة بمشهده الآن .
وأما الحسن ابنه فهو الامام الزكي أبو محمد سيد شباب أهل الجنة ، ولد
هامش
اما أكثر من سنة أشهر ، وكلامها خلاف العادة والشرع ، وجوز
بعضهم كون أحد اللازمين من خواصه ، وهو متحتم على تقدير صحته ، ولكن الذي
ذكره السيد الجليل المتأله علي بن طاووس رحمه الله في كتاب ( الاقبال على الاعمال )
أن ابتداء الحمل به كان ليلة تسع عشرة من جمادى الآخرة . وذكر الشيخ الإمام العلامة
محمد بن بابويه رحمه الله في الجزء الرابع من كتاب ( النبوة ) أن الحمل
به صلوات الله عليه وآله كان ليلة الجمعة لاثنتي عشرة ليلة ذهبت من جمادى الآخرة
وهاتان الروايتان الشرع والعادة ويضعف معهما الاعتماد على ما عليه الأكثر
( منه ) .
هذه التعلية في النسخة المخطوطة أدرجت في المتن .