على صلاته التي كان يصليها قبل ذلك منذ أول ليلة إلى تمام عشرين ليلة ، في
كل ليلة عشرين ركعة ، ثماني ركعات منها بعد المغرب واثنتي عشرة بعد العشاء
الآخرة ، ويصلي في العشر الأواخر في كل ليلة ثلاثين ركعة اثنتي عشرة منها
بعد المغرب ، وثماني عشرة بعد العشاء الآخرة ، ويدعو ويجتهد اجتهادا
شديدا ، وكان يصلي في ليلة إحدى وعشرين مائة ركعة ، ويصلي في ليلة ثلاث
وعشرين مائة ركعة ويجتهد فيهما .
( 10037 ) 3 - وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن الحسن ، عن زرعة ، عن
سماعة بن مهران قال : سألته عن رمضان كم يصلى فيه ؟ فقال : كما يصلى
في غيره إلا أن لرمضان على سائر الشهور من الفضل ما ينبغي للعبد أن يزيد في
تطوعه ، فان أحب وقوى على ذلك أن يزيد في أول ( الشهر عشرين ) ( 1 )
ليلة ، كل ليلة عشرين ركعة ، سوى ما كان يصلي قبل ذلك ، يصلي ( 2 ) من هذه
العشرين اثنتي عشرة ركعة بين المغرب والعتمة ، وثماني ركعات بعد العتمة ،
ثم يصلي صلاة الليل التي كان يصلي قبل ذلك ثماني ركعات ، والوتر ثلاث
ركعات ، ركعتين يسلم فيهما ، ثم يقوم فيصلي واحدة يقنت فيها فهذا الوتر ، ثم
يصلي ركعتي الفجر حين ينشق الفجر ، فهذه ثلاث عشرة ركعة فإذا بقي من
رمضان عشر ليال فليصل ثلاثين ركعة في كل ليلة سوى هذه الثلاث عشرة ركعة
يصلي بين المغرب والعشاء اثنتين وعشرين ركعة ، وثماني ركعات بعد العتمة ،
ثم يصلي بعد صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة كما وصفت لك ، وفي ليلة إحدى
وعشرين وثلاث وعشرين يصلي في كل واحدة منهما إذا قوى على ذلك مائة
ركعة ، سوى هذه الثلاث عشرة ركعة ، وليسهر فيهما حتى يصبح فان ذلك
يستحب أن يكون في صلاة ودعاء وتضرع فإنه يرجى أن تكون ليلة القدر في
هامش
3 - التهذيب 3 : 63 / 214 ، والاستبصار 1 : 462 / 1797 .
( 1 ) في الاستبصار : ليله من الشهر إلى عشرين ( هامش المخطوط ) .
( 2 ) كتب المصنف على كلمه ( يصلى ) علامه نسخه .