وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن
عمران ( 2 ) بن أبي عاصم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله ( 3 ) .
( 8909 ) 3 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن
عبد الله بن سنان ، عن الوليد بن صبيح قال : سمعته يقول : ثلاثة ترد عليهم
دعوتهم : رجل رزقه الله مالا فأنفقه في غير وجهه ثم قال : يا رب ، ارزقني ،
فيقال له : ألم أرزقك ؟ ! ورجل دعا على امرأته وهو لها ظالم ، فيقال له : ألم
أجعل أمرها بيدك ؟ ! ورجل جلس في بيته وقال : يا رب ، ارزقني ، فيقال
له : ألم أجعل لك السبيل إلى طلب الرزق ؟ ! .
ورواه الصدوق باسناده عن الوليد بن صبيح ، عن الصادق ( عليه
السلام ) ، نحوه ( 1 ) .
( 8910 ) 4 - محمد بن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلا من كتاب عبد الله بن
بكير : عن بعض أصحابنا ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه
السلام ) : رجل قال : لأقعدن في بيتي ولأصلين ولأصومن ولأعبدن ربي ، فأما
رزقي فسيأتيني ، فقال : هذا أحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم ، قلت : ومن
الاثنان الآخران ؟ قال : رجل له امرأة يدعو الله أن يريحه منها ويفرق بينه
وبينها ، فيقال له : أمرها بيدك ، خل سبيلها ، ورجل كان له حق على إنسان لم
هامش
( 2 ) وفي نسخة : عمر ( هامش المخطوط ) .
( 3 ) الكافي 2 : 370 / ذيل حديث 2 .
3 - الكافي 2 : 371 / 3 ، أورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 3 من أبواب مقدمات الطلاق ،
وأورد نحوه عن الفقيه والكافي في الحديث 1 من الباب 23 من أبواب الصدقة .
( 1 ) الفقيه 2 : 39 / 173 .
4 - مستطرفات السرائر : 139 / 11 ، أورده عن الكافي والتهذيب في الحديث 2 من الباب 5 من أبواب
مقدمات التجارة .