الحلال هو قوت المصطفين ، ثم قال : قل : ( اللهم إني ) ( 2 ) أسألك من رزقك
الواسع .
عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) : عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، مثله ( 3 ) .
أقول : ولا بأس بطلب الحلال ، بل يستحب لوجوده في الأحاديث
الكثيرة والأدعية المأثورة ، والمراد من الحديثين بيان عزة الخالص الذي لم تخالطه
شبهة .
50 - باب كراهة الدعاء للرزق ممن أفسد ماله أو أنفقه في غير
حق ، أو أدانه بغير بينة ، أو ترك السعي ، وكراهة الدعاء
على الزوجة والجار مع امكان الاستبدال بهما ، وعلى ذي
الرحم
( 8907 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
حماد بن عيسى ، عن حسين بن المختار ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : صحبته بين مكة والمدينة فجاء سائل فأمر أن
يعطى ، ثم جاء اخر فأمر أن يعطى ، ثم جاء آخر فأمر أن يعطى ، ثم جاء
الرابع ، فقال أبو عبد الله : يشبعك الله ثم التفت إلينا فقال : اما ان عندنا
ما نعطيه ، ولكن أخشى أن أكون كأحد الثلاثة الذين لا يستجاب لهم دعوة :
رجل أعطاه الله مالا فأنفقه في غير حقه ثم قال : اللهم ارزقني ، فلا يستجاب
هامش
( 2 ) ليس في المصدر .
( 3 ) قرب الإسناد : 168 ، تقدم ما يدل على عنوان الباب في الباب السابق .
الباب 50
فيه 7 أحاديث
1 - الكافي 2 : 370 / 1 ، أورده من الكتب الثلاثة الأخيرة ، وعن الكافي بسند اخر في الحديث 1 من
الباب 42 من أبواب الصدقات .