مسجد سهيل لعلك تعني مسجد السهلة ؟ قال : نعم ، قال : أما أنه لو صلى
فيه ركعتين ثم استجار بالله لأجاره سنة ، فقال أبو حمزة : بأبي أنت وأمي هذا
مسجد السهلة ؟ قال : نعم ، فيه بيت إبراهيم الذي كان يخرج منه إلى
العمالقة ، وفيه بيت إدريس الذي كان يخيط فيه ، وفيه صخرة خضراء فيها
صورة جميع النبيين ( عليهم السلام ) وتحت الصخرة الطينة التي خلق الله منها
النبيين ، وفيها المعراج ، وهو الفارق ( 1 ) موضع منه وهو ممر الناس وهو من
كوفان ، وفيه ينفخ في الصور وإليه المحشر ، ويحشر من جانبه سبعون ألفا
يدخلون الجنة ( 2 ) .
( 6505 ) 2 - قال : وروي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : ما من
مكروب يأتي مسجد السهلة فيصلي فيه ركعتين بين العشائين ويدعو الله عز وجل
إلا فرج الله كربته .
( 6506 ) 3 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ،
عن أحمد بن أبي داود ، عن عبد الله بن أبان قال : دخلنا على أبي عبد الله ( عليه
السلام ) فسألنا أفيكم أحد عنده علم عمي زيد بن علي ؟ فقال له رجل من
القوم : أنا عندي علم من عمك ، كنا عنده ذات ليلة في دار معاوية بن إسحاق
الأنصاري إذ قال : انطلقوا بنا نصلي في مسجد السهلة ، فقال أبو عبد الله
( عليه السلام ) : وفعل ؟ فقال : لا جاءه أمر فشغله عن الذهاب ، فقال :
أما والله لو استعاذ الله به حولا لأعاذه ، أما علمت أنه موضع بيت إدريس النبي ( عليه السلام )
الذي كان يخيط فيه ، ومنه سار إبراهيم إلى اليمن بالعمالقة ، ومنه سار داود
إلى جالوت ، وإن فيه لصخرة خضراء فيها مثال كل نبي ، ومن تحت تلك
هامش
( 1 ) في كامل الزيارة : الفاروق ، اسم لمكان فيه .
( 2 ) في نسخة زيادة : بغير حساب ( هامش المخطوط ) .
2 - التهذيب 6 : 38 / 77 .
3 - الكافي 3 : 494 / 1 .