تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فتقتلوا ، وإن تعاملتم بأحكامنا كان خيرا لكم . ورواه الصدوق باسناده عن عطاء بن السائب مثله ( 1 ) . ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن علي بن الحسين ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله إلا أنه قال : وإن تعاملتم بأحكامهم ( 2 ) وباسناده عن محمد بن علي بن محبوب ( 3 ) ، عن محمد بن إسماعيل ابن بزيع نحوه ( 4 ) . ( 33654 ) 3 - وعنه ، عن علي بن السندي ، عن أبيه قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن الرجل يأتيه من يسأله عن المسألة فيتخوف إن هو أفتى فيها أن يشنع عليه ، فيسكت عنه ؟ أو يفتيه بالحق ؟ أو يفتيه بما لا يتخوف على نفسه ؟ قال : السكوت عنه أعظم أجرا وأفضل . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك عموما ( 1 ) وخصوصا ( 2 )
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 3 / 3 ( 2 ) علل الشرائع 531 / 3 ( 3 ) في التهذيب زيادة : عن محمد بن الحسين ( 4 ) التهذيب 6 : 224 / 536 3 - التهذيب 6 : 225 / 538 ( 1 ) تقدم في الأبواب 24 - 28 من أبواب الأمر والنهي ( 2 ) تقدم في الباب 30 من أبواب الأمر والنهي ، وفي الحديث 41 من الباب 8 وفي الأحاديث 2 و 17 و 46 من الباب 6 من أبواب صفات القاضي ، وتقدم ما يدل على عدم جواز التقية في الدم في الباب 31 من أبواب الأمر والنهي ، ويدل على استحباب السكوت بعمومه في الأبواب 117 و 118 و 119 من أبواب العشرة