تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
الهجري ) ( 1 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) أن رجلا قال له : أنت الذي تقول : ليس شئ من كتاب الله إلا معروف ، قال : ليس هكذا قلت إنما قلت : ليس شئ من كتاب الله إلا عليه دليل ناطق عن الله في كتابه مما لا يعلمه الناس - إلى أن قال : - إن للقرآن ظاهرا ، وباطنا ، ومعاينا وناسخا ، ومنسوخا ، ومحكما ، ومتشابها ، وسننا ، وأمثالا ، وفصلا ، ووصلا ، وأحرفا وتصريفا ، فمن زعم أن الكتاب مبهم فقد هلك وأهلك . الحديث . أقول : المراد من آخره أنه ليس بمبهم على كل أحد ، بل يعلمه الإمام ، ومن علمه إياه ، وإلا لناقض آخره أوله . ( 33571 ) 40 - وعن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى ين عمران الحلبي ، عن عبد الحميد بن عواض الطائي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن للقرآن حدودا كحدود الدار . ( 33572 ) 41 - وعن أبيه ، عن علي بن الحكم ، عن محمد بن الفضيل ، عن بشر الوابشي ( 1 ) ، عن جابر بن يزيد قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن شئ من التفسير فأجابني ثم سألته عنه ثانية فأجابني بجواب آخر فقلت : كنت أجبتني في هذه المسألة بجواب غير هذا ، فقال : يا جابر ! إن للقرآن بطنا [ وللبطن بطنا ] ( 2 ) وله ظهر ، وللظهر ظهر ، يا جابر ! وليس شئ أبعد من عقول الرجال من تفسير القرآن ، وإن الآية يكون أولها في شئ وآخرها في شئ ، وهو كلام متصل متصرف
هامش
( 1 ) في المصدر : خثيمة بن عبد الرحمن الجعفي ، عن أبي لبيد البحراني المراء الهجرين 40 - المحاسن 273 / 375 41 - المحاسن 300 / 5 ( 1 ) في المصدر : شريس الوابشي ( 2 ) أثبتناه من المصدر