تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ورواه الرضي في ( نهج البلاغة ) مرسلا ( 10 ) . ( 33519 ) 56 - محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن عبد الله بن جندب ، عن الرضا ( عليه السلام ) - في حديث - قال : إن هؤلاء القوم سنح لهم شيطان ، اغترهم بالشبهة ، ولبس عليهم أمر دينهم ، وأرادوا الهدى من تلقاء أنفسهم فقالوا : لم ، ومتى ( 1 ) وكيف ؟ فأتاهم الهلك من مأمن احتياطهم ، وذلك بما كسبت أيديهم وما ربك بظلام للعبيد ، ولم يكن ذلك لهم ، ولا عليهم ، بل كان الفرض عليهم ، والواجب لهم من ذلك الوقوف عند التحير ورد ما جهلوه من ذلك إلى عالمه ومستنبطه ، لان الله يقول في ( 2 ) كتابه : * ( ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) * ( 3 ) يعني آل محمد ، وهم الذين يستنبطون منهم ( 4 ) القرآن ، ويعرفون الحلال والحرام وهم الحجة لله على خلقه . ( 33520 ) 57 - وعن السكوني ، عن جعفر ( 1 ) ، عن أبيه ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في التهلكة ( 2 ) ، وتركك حديثا لم تروه خير من روايتك حديثا لم تحصه . وعن عبد الأعلى ، عن الصادق ( عليه السلام ) مثله ( 3 ) . أقول : التفضيل في أمثال هذا على وجه المجاراة والمماشاة مع
هامش
( 10 ) نهج البلاغة 3 : 42 / 31 56 - تفسير العياشي 1 : 260 / 206 ( 1 ) في المصدر : ومن ( 2 ) في المصدر زيادة : محكم ( 3 ) النساء 4 : 83 ( 4 ) في المصدر : من 57 - تفسير العياشي 1 : 8 / 2 المحاسن 215 / 102 ( 1 ) في المصدر : عن أبي جعفر ( 2 ) في المصدر : الهلكة ( 3 ) تفسير العياشي . . . وعنه في البحار 2 : 259 / 7