تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
مسائل الرجال لعلي بن محمد ( عليه السلام ) ، أن محمد بن علي بن عيسى كتب إليه ، يسأله عن العلم المنقول إلينا عن آبائك وأجدادك ( عليهم السلام ) قد اختلف علينا فيه ، فكيف العمل به على اختلافه ؟ أو الرد إليك فيما اختلف فيه ؟ فكتب ( عليه السلام ) : ما علمتم أنه قولنا فالزموه ، وما لم تعلموا ( 1 ) فردوه إلينا . ( 33370 ) 37 - الحسن بن محمد الطوسي في ( الأمالي ) عن أبيه ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد ، عن محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ( 1 ) ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال : انظروا أمرنا وما جاءكم عنا ، فان وجدتموه للقرآن موافقا فخذوا به ، وإن لم تجدوه موافقا فردوه ، وإن اشتبه الأمر عليكم فقفوا عنده ، وردوه إلينا حتى نشرح لكم من ذلك ما شرح لنا . أقول : في هذا وغيره دلالة على عرض الحديث على ما كان من القرآن واضح الدلالة أو ما كان تفسيره واردا عنهم ( عليهم السلام ) ، والعمل حينئذ بالحديث والقرآن معا . ( 33371 ) 38 - محمد بن الحسين الرضي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في كتابه إلى مالك الأشتر قال : واردد إلى الله ورسوله ما يضلعك ( 1 ) من الخطوب ، ويشتبه عليك من الأمور ، فقد قال الله سبحانه لقوم أحب إرشادهم : * ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
هامش
( 1 ) في المصدر : تعلموه 37 - أمالي الطوسي 1 : 236 ( 1 ) في المصدر زيادة : عن أبيه 38 - نهج البلاغة 3 : 103 ( 1 ) يضلعك : يثقلك " النهاية 3 : 96 "