الحفار ، عن إسماعيل بن علي الدعبلي ، عن علي بن علي أخي دعبل ، عن
الرضا ، عن آبائه ( عليهما السلام ) ، عن أسماء بنت عميس قالت : لما ولدت
فاطمة الحسن جاء النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا أسماء هاتي ابني ،
فدفعته إليه في خرقة صفراء فرمى بها ، وقال : ألم أعهد إليكم أن لا تلفوا
المولود في خرقة صفراء ، ودعا بخرقة بيضاء فلفه فيها ، ثم أذن في أذنه اليمنى
وأقام في اليسرى - ثم ذكرت في الحسين مثل ذلك ، إلى أن قالت : - فلما كان يوم
سابعه جاءني النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : هلمي إلي بابني ، ففعل به كما
فعل بالحسن ، وعق عنه كما عق عن الحسن كبشا أملح ، وأعطى القابلة
رجلا وحلق رأسه وتصدق بوزن الشعر ورقا ، وطلى رأسه بالخلوق ، قال :
إن الدم من فعل الجاهلية ، الحديث .
( 27438 ) 16 - علي بن جعفر في كتابه عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه
السلام ) ، قال : سألته عن العقيقة عن الغلام والجارية ، ما هي ؟ قال : سواء
كبش كبش ، ويحلق رأسه في السابع ويتصدق بوزنه ذهبا أو فضة ، فإن لم يجد
رفع الشعر أو عرف وزنه فإذا أيسر تصدق بوزنه .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) عن عبد الله بن الحسن ، عن جده
علي بن جعفر ، مثله ( 1 ) .
( 27439 ) 17 - الحسن الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) قال : قال ( عليه
السلام ) : سبع خصال في الصبي إذا ولد من السنة : أولاهن : يسمى ،
والثانية : يحلق رأسه ، والثالثة : يتصدق بوزن شعره ورقا أو ذهبا إن قدر
عليه ، والرابعة : يعق عنه ، والخامسة : يلطخ رأسه بالزعفران ، والسادسة :
يطهر بالختان ، والسابعة : يطعم الجيران من عقيقته .
هامش
16 - مسائل علي بن جعفر 155 / 217 ، وأورد صدره عن قرب الإسناد في الحديث 5 من الباب 42
من هذه الأبواب .
( 1 ) قرب الإسناد : 122 .
17 - مكارم الأخلاق : 228 .