تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
حدثة ، وهي عذراء ، وهي حامل في تسعة أشهر ، ولا أعلم إلا خيرا ، وأنا شيخ كبير ما افترعتها ، وإنها لعلى حالها ؟ فقال له علي ( عليه السلام ) : نشدتك الله هل كنت تهريق على فرجها ؟ قال : نعم ( 1 ) ، فقال علي ( عليه السلام ) : إن لكل فرج ثقبين : ثقب يدخل فيه ماء الرجل ، وثقب يخرج منه البول ، وإن أفواه الرحم تحت الثقب الذي يدخل فيه ماء الرجل ، فإذا دخل الماء في فم واحد من أفواه الرحم حملت المرأة بولد ، وإذا دخل من اثنين حملت باثنين ، وإذا دخل من ثلاثة حملت بثلاثة ، وإذا دخل من أربعة حملت بأربعة ، وليس هناك غير ذلك ، وقد ألحقت بك ولدها فشق عنها القوابل فجاءت بغلام فعاش . ( 27351 ) 2 - محمد بن محمد المفيد في ( الارشاد ) قال : روى نقلة الآثار من العامة والخاصة أن امرأة نكحها شيخ كبير فحملت ، فزعم الشيخ أنه لم يصل إليها وأنكر حملها ، فالتبس الامر على عثمان وسأل المرأة : هل اقتضك الشيخ ؟ وكانت بكرا ، فقالت : لا ، فقال عثمان : أقيموا الحد عليها ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن للمرأة سمين : سم البول ، وسم المحيض ، فلعل الشيخ كان ينال منها ، فسال ماؤه في سم المحيض فحملت منه ، فاسألوا الرجل عن ذلك ، فسئل ، فقال : قد كنت أنزل الماء في قبلها من غير وصول إليها بالاقتضاض ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحمل له ، والولد ولده ، وأرى عقوبته على الانكار له ( 1 ) ، فصار عثمان إلى قضائه .
هامش
( 1 ) قوله : ( قال : نعم ) لم يرد في المخطوط ولا المصدر ، ولكن ورد في متن المصححة الثانية ، وكتب فوقها : " كذا " . 2 - إرشاد المفيد : 112 . ( 1 ) أي ينبغي عقوبته لانكاره الولد " منه قده " .