تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
عدتي عند كربتي ، وصاحبي عند شدتي ، ويا ولي نعمتي إلهي وإله آبائي لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ، فإنك إن تكلني إلى نفسي أقرب من الشر ، وأبعد من الخير ، فآنس في القبر وحشتي ، واجعل لي عهدا يوم ألقاك منشورا ) ثم يوصى بحاجته وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التي يذكر فيها مريم في قوله عز وجل ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) ( 1 ) فهذا عهد الميت ، والوصية حق على كل مسلم أن يحفظ هذه الوصية ويعملها ، قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : علمنيها ( رسول الله صلى الله عليه وآله ) : وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : علمنيها جبرئيل ( عليه السلام ) . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم ( 2 ) . وكذا الصدوق ( 3 ) . ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن سليمان بن جعفر ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله ( 4 ) . ورواه الشيخ في ( المصباح ) مرسلا نحوه مع زيادات في الدعاء ، وزاد أيضا : وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلى ( عليه السلام ) : تعلمها أنت وعلمها أهل بيتك وشيعتك ( 5 ) .
هامش
( 1 ) مريم 19 : 87 . ( 2 ) التهذيب 9 : 174 / 711 . ( 3 ) الفقيه 4 : 138 / 482 . ( 4 ) تفسير القمي 2 : 55 . ( 5 ) مصباح المتهجد : 15 .