تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
قال : وقال عليه السلام : ليس منا من غش مسلما . وقال : ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله وأصبح كذلك حتى يتوب . ورواه أيضا مرسلا ( 1 ) ( 22529 ) 11 - وفي ( عقاب الأعمال ) بسند تقدم في عيادة المريض ( 1 ) عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال - في حديث : - ومن غش مسلما في بيع أو في شراء فليس منا ويحشر مع اليهود يوم القيامة ، لأنه من غش الناس فليس بمسلم . ومن لطم خد مسلم لطمة بدد الله عظامه يوم القيامة ، ثم سلط الله عليه النار وحشر مغلولا حتى يدخل النار . ومن بات وفي قلبه غش لأخيه المسلم بات في سخط الله ، وأصبح كذلك وهو في سخط الله حتى يتوب ويراجع ( 2 ) ، وإن مات كذلك مات على غير دين الاسلام . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا ومن غشنا فليس منا - قالها ثلاث مرات - ومن غش أخاه المسلم نزع الله بركة رزقه وأفسد عليه معيشته ، ووكله إلى نفسه . ومن سمع فاحشة فأفشاها فهو كمن أتاها ومن سمع خيرا فافشاه فهو كمن عمله . ( 22530 ) 12 - وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيد تقدمت في اسباغ
هامش
( 1 ) الفقيه 3 : 173 / 776 و 777 . 11 - عقاب الأعمال ، 334 . ( 1 ) تقدم في الحديث 9 من الباب 10 من أبواب الاحتضار . ( 2 ) في نسخة : أو يرجع ( هامش المخطوط ) . 12 - عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 29 / 26 .