أحمد بن محمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي الحسن ( عليه
السلام ) نحوه ( 2 ) .
( 21253 ) 5 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن
محمد بن علي ، عن عمر بن جبلة ( 1 ) ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر
( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : المتحابون في
الله يوم القيامة على ارض زبرجدة خضرا في ظل عرشه عن يمينه - وكلتا يديه
يمين - وجوههم أشد بياضا ، وأضوء من الشمس الطالعة يغبطهم بمنزلتهم
كل ملك مقرب وكل نبي مرسل ، يقول الناس : من هؤلاء ؟ فيقال : هؤلاء
المتحابون في الله
( 21254 ) 6 - وعنهم ، عن أحمد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن
هشام بن سالم ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليهما
السلام ) قال : إذا جمع الله الأولين والآخرين قام مناد فنادى يسمع الناس
فيقول : أين المتحابون في الله ؟ قال : فيقوم عنق من الناس فيقال لهم :
اذهبوا إلى الجنة بغير حساب ، قال : فتلقاهم الملائكة فيقولون إلى أين ؟
فيقولون : إلى الجنة بغير حساب ، قال : ويقولون : وأي ضرب أنتم من
الناس ؟ فيقولون : نحن المتحابون في الله ، قال : فيقولون : أي شئ كانت
أعمالكم ؟ قالوا : كنا نحب في الله ونبغض في الله ، قال : فيقولون : نعم
أجر العاملين .
هامش
( 2 ) ثواب الأعمال : 182 / 1 .
( 5 ) الكافي 2 : 102 / 7 ، والمحاسن : 264 / 337 .
( 1 ) في المحاسن : محمد بن جبلة الأحمسي .
( 6 ) الكافي 2 : 103 / 8 ، والمحاسن : 264 / 336 .