تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
تحت هذا الحائط فإنه معور ( 1 ) ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : حرس امرءا أجله ، فلما قام سقط الحائط ، وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مما يفعل هذا وأشباهه وهذا اليقين . ( 20279 ) 4 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ليس شئ إلا وله حد ، قلت : جعلت فداك فما حد التوكل ؟ قال : اليقين ، قلت : فما حد اليقين ؟ قال : أن لا تخاف مع الله شيئا . ( 20280 ) 5 - وبالاسناد عن الوشاء ، عن عبد الله بن سنان ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولاد الحناط ، وعبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من صحة يقين المرء المسلم أن لا يرضى الناس بسخط الله ، ولا يلومهم على ما لم يؤته الله ، فان الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يرده كراهية كاره ، ولو أن أحدكم فر من رزقة كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت ، ثم قال : ان الله بعدله وقسطه جعل الروح والراحة في اليقين والرضا ، وجعل الهم والحزن في الشك والسخط . ( 20281 ) 6 - وبالاسناد عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ان العمل القليل الدائم على اليقين أفضل عند الله من العمل الكثير على غير يقين . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن
هامش
( 1 ) المعور : الذي يخاف منه ، انظر ( الصحاح - عور - 2 : 761 ) 4 - الكافي 2 : 47 / 1 5 - الكافي 2 : 47 / 2 6 - الكافي 2 : 47 / 3