محمد بن أبي القاسم عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن
محمد بن سنان ، عن المفضل بن عمر ، عن الصادق جعفر بن محمد
( عليه السلام ) أنه قال : عليكم بمكارم الأخلاق فان الله عز وجل يحبها
وإياكم ومذام الافعال فان الله عز وجل يبغضها ، وعليكم بتلاوة القرآن - إلى
أن قال : - وعليكم بحسن الخلق فإنه يبلغ بصاحبه درجة الصائم القائم ،
وعليكم بحسن الجوار ، فان الله جل جلاله أمر بذلك ، وعليكم بالسواك ،
فإنه مطهرة وسنة حسنة وعليكم بفرائض الله فأدوها ، وعليكم بمحارم الله
فاجتنبوها .
( 20275 ) 9 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن
الحسين بن عبيد الله الغضائري ، عن هارون بن موسى التعلكبري ، عن
محمد بن همام ، عن علي بن الحسين الهمداني ، عن محمد بن خالد
البرقي ، عن أبي قتادة العمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن لله
عز وجل وجوها خلقهم من خلقه وارضه لقضاء حوائج إخوانهم يرون الحمد
مجدا ، والله سبحانه يحب مكارم الأخلاق ، وكان فيما خاطب الله نبيه
( صلى الله عليه وآله وسلم ) * ( إنك لعلى خلق عظيم ) * ( 1 ) قال : السخاء
وحسن الخلق .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 2 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 3 ) ، وقد روى
الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) أكثر الأحاديث السابقة والآتية
هامش
9 - أمالي الطوسي 1 : 308
( 1 ) القلم 68 : 4
( 2 ) تقدم في البابين 3 ، 4 من هذه الأبواب وفي الأحاديث 9 ، 17 ، 18 من الباب 1 من أبواب
المواقيت ، وفي الأبواب 1 ، 2 ، 113 من أبواب أحكام العشرة
( 3 ) يأتي في أكثر الأبواب الآتية ، وفي الحديثين 9 ، 10 من الباب 71 من هذه الأبواب ، وفي
الحديثين 2 ، 9 من الباب 14 من أبواب الأمر بالمعروف