حتى تفرغ منها ، ثم تقرأ آية السخرة : " إن ربكم الله الذي خلق السماوات
والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه
حثيثا " ( 1 ) إلى آخره ، ثم تقرأ ( قل أعوذ برب الفلق ) ، ( وقل أعوذ برب
الناس ) حتى تفرغ منها ، ثم تحمد الله عز وجل على كل نعمة أنعم عليك ،
وتذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها ، وتحمده على ما أنعم عليك من
أهل ومال ( 2 ) ، وتحمد الله تعالى على ما أبلاك ، وتقول : " اللهم لك الحمد
على نعمائك التي لا تحصى بعدد ، ولا تكافأ بعمل ، وتحمده بكل آية ذكر
فيها الحمد لنفسه في القرآن ، وتسبحه بكل تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ،
وتكبره بكل تكبير كبر به نفسه في القرآن وتهلله بكل تهليل هلل به نفسه في
القرآن ، وتصلى على محمد وآل محمد وتكثر منه وتجتهد فيه ، وتدعو الله
عز وجل بكل اسم سمى به نفسه في القرآن ، وبكل اسم تحسنه وتدعوه
بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول : " أسألك يا الله يا رحمن بكل اسم هو
لك ، وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك ، وبجميع ما أحاط به علمك ، وبجمعك
وبأركانك كلها ، وبحق رسولك صلوات الله عليه ، وباسمك الأكبر الأكبر
وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقا عليك أن لا تخيبه ( 3 ) ، وباسمك
الأعظم الأعظم الأعظم الذي من دعاك به كان حقا عليك ان لا ترده وان
تعطيه ما سأل ، ان تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك في " وتسأل الله
حاجتك كلها من امر الآخرة والدنيا وترغب إليه في الوفادة في المستقبل في
كل عام وتسأل الله الجنة سبعين مرة وتتوب إليه سبعين مرة ، وليكن من
هامش
( 1 ) الأعراف 7 : 54 .
( 2 ) في المصدر : أو مال .
( 3 ) في نسخة : ان تجيبه ( هامش المخطوط ) .
وتقدم ما يدل على بعض المقصود في الأحاديث 21 و 22 و 24 من الباب 2 من
أبواب أقسام الحج ، وفي الحديثين 1 و 4 من الباب 9 وفي الباب 12 من هذه الأبواب .
ويأتي ما يدل عليه في الباب 17 وفي الحديث 12 من الباب 19 وفي الباب 24 من
هذه الأبواب .