الجنة ، وكتب له ثواب عتق ألف نسمة حتى إذا صار إلى الملتزم فتح الله له
ثمانية أبواب الجنة فيقال له : ادخل من أيها شئت ، قال : فقلت : جعلت
فداك هذا كله لما طاف ؟ قال : نعم ، أفلا أخبرك بما هو أفضل من هذا ؟
قال : قلت : بلى قال : من قضى لأخيه المؤمن حاجة كتب الله له طوافا
وطوافا حتى بلغ عشرة .
( 17808 ) 11 - وفي ( المجالس ) عن علي بن الحسين بن شاذويه
المؤدب ، عن محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أبيه ، عن
الحسن بن موسى الخشاب ، عن جعفر بن محمد بن حكيم ، عن زكريا بن
محمد المؤمن ، عن المشمعل الأسدي أنه قال : لأبي عبد الله ( عليه السلام )
كنت حاجا ، قال : وتدري ما للحاج من الثواب ؟ قال : لا ، فقال : إن
العبد إذا طاف بهذا البيت أسبوعا وصلى ركعتين وسعى بين الصفا والمروة
كتب الله له ستة آلاف حسنة ، وحط عنه ستة آلاف سيئة ، ورفع له ستة آلاف
درجة ، وقضى له ستة آلاف حاجة للدنيا كذا ، وادخر له للآخرة كذا ،
فقلت : جعلت فداك إن هذا لكثير ، فقال : أفلا أخبرك بما هو أكثر من
ذلك ؟ قال : قلت : بلى ، فقال ( عليه السلام ) : لقضاء حاجة امرئ مؤمن
أفضل من حجة وحجة وحجة حتى عد عشر حجج .
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 1 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 2 ) .
هامش
11 - أمالي الصدوق : 398 / 11 .
( 1 ) تقدم في الحديثين 3 و 8 من الباب 29 من أبواب مقدمات الطواف .
( 2 ) يأتي في الأبواب 5 - 10 وفي الحديث 3 من الباب 16 وفي الأبواب 34 و 36 و 46 من هذه
الأبواب .