بمسقفة ، فوضع إسماعيل لها أعمدة ( 8 ) مثل هذه الأعمدة التي ترون من
خشب ، وسقفها إسماعيل بالجرائد ، وسواها بالطين ، فجاءت العرب من
الحول فدخلوا الكعبة ورأوا عمارتها ، فقالوا : ينبغي لعامل هذا البيت أن
يزاد ، فلما كان من قابل جاءه الهدي ، فلم يدر إسماعيل كيف يصنع به ،
فأوحى الله عز وجل إليه أن انحره وأطعمه الحاج . . . الحديث .
ورواه الصدوق مرسلا نحوه ( 9 ) .
ورواه في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن
العباس بن معروف عن علي بن مهزيار مثله ( 10 ) .
[ 17583 ] 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن الحسين بن محمد ،
عن عبد ربه بن عامر ( 1 ) ، وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد
جميعا ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن عقبة بن
بشير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : إن الله عز وجل أمر إبراهيم ببناء
الكعبة ، وأن يرفع قواعدها ، ويرى الناس مناسكهم ، فبنى إبراهيم وإسماعيل
البيت كل يوم ساقا حتى انتهى إلى موضع الحجر الأسود .
قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : فنادى أبو قبيس إبراهيم ( عليه السلام ) : إن لك عندي وديعة ، فأعطاه الحجر فوضعه موضعه .
[ 17584 ] 5 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
هامش
( 8 ) في المصدر : فوضع إسماعيل فيها أعمدة .
( 9 ) الفقيه 2 : 149 / 658 .
( 10 ) علل الشرائع : 586 / 32 .
4 - الكافي 4 : 205 / 4 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج .
( 1 ) في المصدر : عبدوية بن عامر .
5 - الكافي 4 : 206 / 5 .