ثم أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل ( عليه السلام ) أن ابنه وأتمه
بحجارة من أبي قبيس ، واجعل له بابين : بابا شرقيا ، وبابا غربيا .
قال : فأتمه جبرئيل ( عليه السلام ) ، فلما أن فرغ طافت حوله
الملائكة ، فلما نظر آدم وحواء إلى الملائكة يطوفون حول البيت انطلقا فطافا
سبعة أشواط ، ثم خرجا يطلبان ما يأكلان .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن
عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن
محبوب مثله ( 3 ) .
[ 17582 ] 3 - وعن محمد بن يحيى ، وأحمد بن إدريس ، عن عيسى بن
محمد بن أيوب ( 1 ) ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسين بن سعيد ، عن
علي بن منصور ، عن كلثوم بن عبد المؤمن الحراني ، عن أبي عبد الله ( عليه
السلام ) قال : أمر الله إبراهيم أن يحج ويحج بإسماعيل معه ( 2 ) فحجا - إلى
أن قال : - فلما كان من قابل أذن الله لإبراهيم ( عليه السلام ) في الحج وبناء
الكعبة ، وكانت العرب تحج إليه ، وإنما كان ردما إلا أن قواعده معروفة ،
فلما صدر الناس جمع إسماعيل الحجارة ، وطرحها في جوف الكعبة ، فلما
أذن الله له في البناء قدم إبراهيم ( عليه السلام ) ، فقال : يا بني قد أمرنا الله
تعالى ببناء الكعبة وكشفا عنها ; فإذا هو حجر واحد أحمر ، فأوحى الله عز
وجل إليه ضع بناءها عليه ، وأنزل الله عز وجل أربعة أملاك يجمعون إليه
هامش
( 3 ) علل الشرائع : 420 / 3 .
3 - الكافي 4 : 202 / 3 ، وأورد قطعة منه في الحديث 23 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج ،
وأخرى في الحديث 3 من الباب 1 من هذه الأبواب ، وأخرى عن الفقيه في الحديث 7 من
الباب 30 من أبواب الطواف .
( 1 ) في المصدر : عيسى بن محمد بن أبي أيوب .
( 2 ) في المصدر زيادة : ويسكنه الحرم .