الاستغفار في الظلم من جهاد النفس
156 - باب وجوب رد غيبة المؤمن وتحريم سماعها
بدون الرد
( 16332 ) 1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن حماد بن عمرو
وأنس بن محمد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه ( عليهم
السلام ) - في وصية النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه
السلام ) - : يا علي من اغتيب عنده أخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره
خذله الله في الدنيا والآخرة .
( 16333 ) 2 - وفي ( ثواب الأعمال ) وفي ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن
موسى بن المتوكل ، عن عبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن
الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن
أبي الورد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من اغتيب عنده أخوه
المؤمن فنصره وأعانه نصره الله وأعانه ( 1 ) في الدنيا والآخرة ، ومن لم ينصره ( 2 )
ولم يعنه ولم يدفع عنه وهو يقدر على نصرته وعونه إلا خفضه الله ( 3 ) في الدنيا
والآخرة .
هامش
( 3 ) يأتي في الحديث 5 من الباب 78 وفي الباب 85 من أبواب جهاد النفس ، وفي الباب 32
من أبواب الكفارات .
الباب 156
فيه 8 أحاديث
1 - الفقيه 4 : 269 / 824 .
2 - ثواب الأعمال : 177 / 2 ، وعقاب الأعمال : 299 / 1 .
( 1 ) قوله ( واعانه ) : ليس في الثواب .
( 2 ) في المصدر : ومن أغتيب عنده أخوه المؤمن فلم ينصره .
( 3 ) في العقاب : حقره الله .