أبى جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية لله
وحرمة ماله كحرمة دمه .
ورواه الصدوق في ( عقاب الأعمال ) عن محمد بن الحسن عن
الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد مثله ( 1 ) .
( 16312 ) 13 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ،
عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) - في حديث
المناهي - أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نهى عن الغيبة والاستماع
إليها ونهى عن النميمة والاستماع إليها ، وقال : لا يدخل الجنة قتات ،
- يعني : نماما - ، ونهى عن المحادثة التي تدعو إلى غير الله ، ونهى عن
الغيبة ، وقال : من اغتاب امرءا مسلما بطل صومه ، ونقض وضوءه ، وجاء
يوم القيامة يفوح من فيه رائحة أنتن من الجيفة يتأذى به أهل الموقف وإن
مات قبل أن يتوب مات مستحلا ( 1 ) لما حرم الله عز وجل ، ألا ومن تطول
على أخيه في غيبة سمعها فيه في مجلس فردها عنه رد الله عنه ألف باب من
الشر في الدنيا والآخرة ، فإن هو لم يردها وهو قادر على ردها كان عليه كوزر
من اغتابه سبعين مرة .
( 16313 ) 14 - وفي ( المجالس ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن
عبد الله بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن
محبوب ، عن عبد الرحمن بن سيابة ، عن الصادق جعفر بن محمد ( عليه
السلام ) قال : إن من الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره الله عليه وإن من
هامش
( 1 ) عقاب الأعمال : 287 / 2 .
13 - الفقيه 4 : 4 و 8 / 1 .
( 1 ) في نسخة : وهو مستحل .
14 - أمالي الصدوق : 276 / 17 .