الآتي ( 1 ) عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في وصية له
قال : يا أبا ذر إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا ، قلت : ولم ذاك يا
رسول الله قال : لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه ، والغيبة لا
تغفر حتى يغفرها صاحبها ، يا أبا ذر سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ،
وأكل لحمه من معاصي الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، قلت ، يا رسول الله
وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره قلت : يا رسول الله فإن كان
فيه ( 2 ) الذي يذكر به ، قال : إعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا
ذكرته بما ليس فيه فقد بهته ،
( 16309 ) 10 - الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن الحسين بن
علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن النبي
( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : تحرم الجنة على ثلاثة على المنان ،
وعلى المغتاب ، وعلى مدمن الخمر .
( 16310 ) 11 - وعن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه رفعه عن رسول الله
( صلى الله عليه وآله . سلم ) قال : وهل يكب الناس في النار يوم القيامة إلا
حصائد ألسنتهم .
( 16311 ) 12 - وعن فضالة ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن
هامش
( 1 ) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 49 ) .
( 2 ) في المصدر : فإن كان فيه ذاك .
10 - الزهد : 9 / 17 ، وأورد نحوه عن عقاب الأعمال في الحديث 8 من الباب 164 من هذه
الأبواب .
11 - الزهد : 10 / 18 . 12 - الزهد 11 / 23 ، وأورده عن الكافي والمحاسن والفقيه في الحديث 3 من الباب 158 من
هذه الأبواب .