تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
الآتي ( 1 ) عن أبي ذر ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في وصية له قال : يا أبا ذر إياك والغيبة ، فإن الغيبة أشد من الزنا ، قلت : ولم ذاك يا رسول الله قال : لأن الرجل يزني فيتوب إلى الله فيتوب الله عليه ، والغيبة لا تغفر حتى يغفرها صاحبها ، يا أبا ذر سباب المسلم فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه من معاصي الله ، وحرمة ماله كحرمة دمه ، قلت ، يا رسول الله وما الغيبة ؟ قال : ذكرك أخاك بما يكره قلت : يا رسول الله فإن كان فيه ( 2 ) الذي يذكر به ، قال : إعلم أنك إذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته ، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته ، ( 16309 ) 10 - الحسين بن سعيد في ( كتاب الزهد ) عن الحسين بن علوان ، عن عمرو بن خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : تحرم الجنة على ثلاثة على المنان ، وعلى المغتاب ، وعلى مدمن الخمر . ( 16310 ) 11 - وعن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه رفعه عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله . سلم ) قال : وهل يكب الناس في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم . ( 16311 ) 12 - وعن فضالة ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي بصير ، عن
هامش
( 1 ) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 49 ) . ( 2 ) في المصدر : فإن كان فيه ذاك . 10 - الزهد : 9 / 17 ، وأورد نحوه عن عقاب الأعمال في الحديث 8 من الباب 164 من هذه الأبواب . 11 - الزهد : 10 / 18 . 12 - الزهد 11 / 23 ، وأورده عن الكافي والمحاسن والفقيه في الحديث 3 من الباب 158 من هذه الأبواب .