تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
أمركم الله عز وجل رحماء بينهم متراحمين ، مغتمين لما غاب عنهم من أمرهم على ما مضى عليه معشر الأنصار على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( 16120 ) 3 - وعنه ، عن أحمد ، عن محمد بن سنان ، عن كليب الصيداوي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تواصلوا وتباروا وتراحموا وكونوا إخوة أبرارا ( 1 ) كما أمركم الله عز وجل . ( 16121 ) 4 - وبالإسناد عن محمد بن سنان ، عن عبد الله بن يحيى الكاهلي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : تواصلوا وتباروا وتراحموا وتعاطفوا . ( 16122 ) 5 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أذينة ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) - في حديث - قال : رحم الله امرءا ألف بين وليين لنا يا معشر المؤمنين تألفوا وتعاطفوا . ( 16123 ) 6 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن جماعة ، عن أبي المفضل ، عن أبي العباس ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا ، عن محمد بن سعيد ، عن شريك ، عن أبي الحسن ، عن الحارث ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إن الله عز وجل رحيم يحب كل رحيم . أقول : ويأتي ما يدل على استحباب التزاور في الزيارات إن شاء الله ( 1 ) .
هامش
3 - الكافي 2 : 140 / 2 . ( 1 ) في المصدر : بررة . 4 - الكافي 2 : 140 / 3 . 5 - لم نعثر عليه في الكافي المطبوع . 6 - أمالي الطوسي 2 : 130 . ( 1 ) يأتي في الأبواب 98 ، 99 ، 100 من أبواب المزار ، وفي الحديث 1 من الباب 130 وفي الباب 131 من هذه الأبواب وتقدم ما يدل على استحباب الزيارة في الحديث 3 من الباب 1 من أبواب آداب السفر وفي الباب 93 وفي الحديثين 8 و 19 من الباب 122 من هذه الأبواب .