تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 215

مساهمون:

ص٢١٥
تقول : قال فلان خلاف قولك ، ولا تفشي له سرا ، ولا تغتاب عنده أحدا ، وأن تحفظ له شاهدا وغائبا ، وأن تعم القوم بالسلام وتخصه بالتحية ، وتجلس بين يديه ، وإن كانت له حاجة سبقت القوم إلى خدمته ، ولا تمل من طول صحبته ، فإنما هو مثل النخل فانتظر متى تسقط عليك منه منفعته ، والعالم بمنزلة الصائم القائم المجاهد في سبيل الله ، وإذا مات العالم انثلم في الإسلام ثلمة لا تسد إلى يوم القيامة ، وإن طالب العلم ليشيعه سبعون ألف ملك مقرب في السماء ( 3 ) . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في جهاد النفس في حديث الحقوق ( 4 ) . 124 - باب استحباب التراحم والتعاطف والتزاور والألفة ( 16118 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن الحسن بن محبوب ، عن شعيب العقرقوفي قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول لأصحابه اتقوا الله وكونوا إخوة بررة متحابين في الله ، متواصلين متراحمين ، تزاوروا وتلاقوا وتذاكروا أمرنا وأحيوه . ( 16119 ) 2 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن أبي المغرا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يحق على المسلمين الاجتهاد في التواصل ، والتعاون على التعاطف ، والمواساة لأهل الحاجة ، وتعاطف بعضهم على بعض حتى تكونوا كما
هامش
( 3 ) في المصدر : من مقربي السماء . ( 4 ) يأتي في الباب 3 من أبواب جهاد النفس . الباب 124 فيه 6 أحاديث 1 - الكافي 2 : 40 / 1 . 2 - الكافي 2 : 140 / 4 .