تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
الميت ، قال تعالى :
ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ
( المؤمنون / 15 ) ، إلى غيرها من الآيات . قوله تعالى :
وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
، المقابلة المذكورة آنفا تعطي أن يكون قوله :
وَتَرْزُقُ
، الخ ؛ بيانا لما سبقه من إيتاء الملك والعز والإيلاج وغيره ، فالعطف عطف تفسير فيكون من قبيل بيان الخاص من الحكم بما هو أعم منه كما أن قوله :
بِيَدِكَ الْخَيْرُ
، بالنسبة إلى ما سبقه من هذا القبيل ؛ والمعنى : إنك متصرف في خلقك بهذه التصرفات لأنك ترزق من تشاء بغير حساب « 1 » « 2 » « 3 » « 4 » .

[ سورة آل‌عمران ( 3 ) : الآيات 28 إلى 32 ]

لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ( 28 ) قُلْ إِنْ تُخْفُوا ما فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 29 ) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ ( 30 ) قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 31 ) قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ ( 32 )
هامش
( 1 ) . آل عمران 26 - 27 : بحث في معنى الرزق في القرآن . ( 2 ) . آل عمران 26 - 27 : بحث روائي في : معنى إيتاء الملك وأنواعه ؛ حكومة بني أمية ؛ الآية« تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ »؛ معنى الرزق . ( 3 ) . آل عمران 26 - 27 : بحث علمي في الحكومة ( الملك ) . ( 4 ) . آل عمران 26 - 27 : بحث فلسفي في : العلية ؛ استناد الافعال إلى اللّه سبحانه .