ولم يرعوا محارم اللّه ، لم يعبأ بإيمانهم فكانوا كافرين .
قوله تعالى :
لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ
، أي من المثوبات والمنافع التي يرومونها بالسحر ويقتنونها بالكفر هذا « 1 » « 2 » « 3 » .
[ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 104 إلى 105 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 104 ) ما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ( 105 )
بيان :
قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا
، أول مورد في القرآن ورد فيه خطاب المؤمنين بلفظة يا أيها الذين آمنوا ، وهو واقع في القرآن خطابا في نحو من خمسة وثمانين موضعا والتعبير عن المؤمنين بلفظة الذين آمنوا بنحو الخطاب أو بغير الخطاب مما يختص بهذه الأمة ، وأما الأمم السابقة فيعبر عنهم بلفظة القوم كقوله : قوم نوح وقوم هود وقوله :
قالَ يا قَوْمِ *
هامش
( 1 ) . البقرة 102 - 103 : بحث روائي حول سليمان عليه السّلام ووفاته ؛ السحر ؛ هاروت وماروت وكوكب الزهرة ، موضوع صحة الروايات وسقمها .
( 2 ) . البقرة 102 - 103 : بحث فلسفي حول الاعمال الخارقة للعادة ، تأثير العلم الجازم ؛ احضار الأرواح ؛ قدرة النفس ، الفرق بين الاعمال الخارقة للعادة من قبل الناس العاديين وبين معاجز الأنبياء عليهم السّلام .
( 3 ) . البقرة 102 - 103 : بحث علمي حول العلوم الغريبة مثل : السيميا ، الليميا ، الهيميا ، الريميا ؛ علم الاعداد والاوفاق ؛ الخافية ، التنويم المغناطيسي ؛ احضار الأرواح .