والعشرون مختار جيد لكل حاجة ما خلا الكاتب فإنه يكره له ذلك ( 3 ) ،
الثلاثون مختار جيد لكل حاجة من شراء وبيع وتزويج ( 4 ) .
( 15109 ) 2 - علي بن موسى بن جعفر بن طاووس في كتاب ( الدروع
الواقية ) بإسناده عن الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن جماعة ، عن أبي
المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني - وذكر أنه كثير الرواية حسن
الحفظ - عن محمد بن معقل بن وضاح العجلي ، عن محمد بن الحسن ابن
بنت إلياس ، عن أبيه ، عن صدقة بن غزوان ، عن أخيه سعيد ابن غزوان ،
عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق ( عليهما السلام )
أنه ذكر لهم اختيارات الأيام - إلى أن قال : - أول يوم من الشهر يوم مبارك خلق
الله فيه آدم وهو يوم محمود لطلب الحوائج ، والدخول على السلطان ،
ولطلب العلم والتزويج والسفر والبيع والشراء واتخاذ الماشية ، والثاني منه يوم
نساء وتزويج وفيه خلقت حوا من آدم ، وزوجه الله بها ، يصلح لبناء المنازل
وكتب العهد والاختيارات والسفر وطلب الحوائج ، والثالث يوم نحس
مستمر ، فاتق فيه السلطان والبيع والشراء وطلب الحوائج ، ولا تتعرض فيه
لمعاملة ولا تشارك فيه أحدا ، وفيه سلب آدم وحوا لباسهما وأخرجا من
الجنة ، واجعل شغلك صلاح أمر منزلك ، وإن أمكنك أن لا تخرج من دارك
فافعل ، الرابع يوم ولد فيه هابيل وهو يوم صالح للصيد والزرع ، ويكره فيه
السفر ، ويخاف على المسافر فيه القتل والسلب وبلاء يصيبه ، ويستحب فيه
البناء واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه عسر تطلبه ، ولجأ إلى من يحصنه ،
الخامس ولد فيه قابيل الشقي وفيه قتل أخاه - إلى أن قال : - وهو نحس
هامش
( 3 ) في المصدر زيادة : ولا أرى له أن يسعى في حاجة إن قدر على ذلك ، ومن مرض فيه برئ
سريعا ، ومن سافر فيه أصاب مالا كثيرا ، ومن أبق فيه رجع .
( 4 ) في المصدر زيادة : ومن مرض فيه برئ سريعا ، ومن ولد فيه يكون حليما مباركا ، ويرتفع أمره
ويكون صادق اللسان صاحب وفاء .
2 - الدروع الواقية : 7 باختلاف في ألفاظه ولم يرد فيه السند .