محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن عيسى بن عبد الله
القمي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قل : اللهم إني أسألك لنفسي
اليقين والعفو والعافية في الدنيا والآخرة ، اللهم أنت ثقتي ، وأنت رجائي ،
وأنت عضدي ، وأنت ناصري ، بك أحل وبك أسير . . . الحديث .
( 15092 ) 2 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن
سنان ، عن حذيفة بن منصور قال : صحبت أبا عبد الله ( عليه السلام ) وهو
متوجه إلى مكة فلما صلى قال : اللهم خل سبيلنا ، وأحسن تسييرنا ، وأحسن
عافيتنا ، وكلما صعد ( 1 ) قال : اللهم لك الشرف على كل شرف .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) مثله ( 2 ) .
( 15093 ) 3 - وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ،
عن علي بن حماد ، عن رجل ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي عبد الله
( عليه السلام ) قال ، إذا خرجت في سفر فقل : اللهم إني خرجت في
وجهي هذا بلا ثقة مني لغيرك ، ولا رجاء آوي إليه إلا إليك ، ولا قوة أتكل
عليها ، ولا حيلة ألجأ إليها إلا طلب فضلك وابتغاء رزقك ، وتعرضا
لرحمتك ، وسكونا إلى حسن عادتك وأنت أعلم بما سبق لي في علمك في
سفري هذا مما أحب أو أكره ، فإن ما أوقعت عليه يا رب من قدرك فمحمود
فيه بلاؤك ، ومتضح عندي فيه قضاؤك ، وأنت تمحو ما تشاء وتثبت وعندك أم
الكتاب للهم فاصرف عنى مقادير كل بلاء ، ومقضى كل لاواء ( 1 ) وابسط
هامش
2 - الكافي 4 : 287 / 1 .
( 1 ) في المصدر زيادة : أكمة .
( 2 ) المحاسن : 353 / 43 .
3 - الكافي 4 : 288 / 5 .
( 1 ) اللاواء : الشدة والضيق ( مجمع البحرين - لا - 1 : 369 ) .