في الركاب يقول : ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ) ( 1 ) ،
ويسبح الله سبعا ، ويحمد الله سبعا ، ويهلل الله سبعا .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) ، عن أبيه ، عن عبد الله ابن الفضل
النوفلي ، عن أبيه ، عن بعض مشيخته ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 2 )
ورواه أيضا مرسلا ( 3 ) .
( 15085 ) 6 - الحسن بن محمد الطوسي في ( مجالسه ) عن أبيه ، عن
جماعة ، عن أبي المفضل ، عن محمد بن جعفر المعدل ، عن موسى بن
عامر ، عن الوليد بن مسلم ، عن علي بن سليمان ، عن أبي إسحاق
السبيعي ، عن علي بن ربيعة الأسدي قال : ركب علي بن أبي طالب ( عليه
السلام ) فلما وضع رجله في الركاب قال : بسم الله ، فلما استوى على
الدابة قال : الحمد لله الذي أكرمنا وحملنا في البر والبحر ، ورزقنا من
الطيبات ، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ، سبحان الذي سخر لنا هذا
وما كنا له مقرنين ، ثم سبح الله ثلاثا ، وحمد الله ثلاثا ، ثم قال : رب اغفر
لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ، ثم قال : كذا فعل رسول الله ( صلى الله
عليه وآله ) وأنا رديفه .
( 15086 ) 7 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن ابن
فضال ، عن عبيس ابن هشام ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن الحكم بن
محمد بن القاسم ، عن عبد الله ابن عطا - في حديث - أنه قدم لأبي جعفر
هامش
( 1 ) الزخرف 43 : 13 .
( 2 ) المحاسن : 353 / 42 .
( 3 ) المحاسن : 633 / 120 .
6 - أمالي الطوسي 2 : 128 .
7 - المحاسن 352 / 41 ، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 20 من أبواب مكان المصلي ،
وصدره في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب أحكام الدواب .