صار فيها صرف عنه السوء ، والساعة التي من ( صار فيها حاق به الضر ) ( 2 ) ؟
من صدقك بهذا استغنى بقولك عن الاستعانة بالله في ذلك الوجه ، وأحوج
إلى الرغبة إليك في دفع المكروه عنه ، وينبغي أن يوليك الحمد دون ربه عز
وجل ، فمن آمن لك بهذا فقد أتخذك من دون الله ضدا وندا ، ثم قال ( عليه
السلام ) : اللهم لا طير إلا طيرك ، ولا ضير إلا ضيرك ، ولا خير إلا خيرك ،
ولا إله غيرك ، ثم التفت إلى المنجم وقال : بل نكذبك ( 3 ) ونسير في الساعة
التي نهيت عنها .
( 15045 ) 5 - وفي ( معاني الأخبار ) عن علي بن أحمد بن محمد بن
عمران الدقاق ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن جعفر بن محمد بن
مالك ، عن محمد بن الحسين بن زيد الزيات ، عن محمد بن زياد الأزدي ،
عن المفضل بن عمر ، عن الصادق ( عليه السلام ) - في حديث - في قول الله
تعالى : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ) ( 1 ) - إلى أن قال : - وأما
الكلمات فمنها ما ذكرناه ، ومنها المعرفة بقدم باريه وتوحيده وتنزيهه عن
التشبيه حتى نظر إلى الكواكب والقمر والشمس واستدل بأفول كل واحد منها
على حدثه ، وبحدثه على محدثه ، ثم أعلمه عز وجل أن الحكم بالنجوم
خطأ .
( 15046 ) 6 - وعن أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن يحيى بن
زكريا ، عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن الفضل ، عن أبيه ، عن أبي خالد الكابلي قال : سمعت
هامش
( 2 ) في المصدر : سار فيها حاق به النصر .
( 3 ) في المصدر زيادة : ونخالفك .
5 - معاني الأخبار : 126 / 1 .
( 1 ) البقرة 2 : 124 .
6 - معاني الأخبار : 270 / 2 .