عراف ولا قائف ( 2 ) ولا لص ، ولا أقبل شهادة فاسق إلا على نفسه .
( 15043 ) 3 - بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن
الصادق ، عن آبائه ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) - في حديث المناهي -
قال : ونهى عن إتيان العراف ، وقال : من أتاه وصدقه فقد برئ مما أنزل الله
على محمد ( صلى الله عليه وآله ) .
( 15044 ) 4 - وفي ( الأمالي ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه
محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي القرشي ، عن نصر بن مزاحم ،
عن عمر بن سعد ، عن يوسف بن يزيد ، عن عبد الله بن عوف بن الأحمر
قال : لما أراد أمير المؤمنين ( عليه السلام ) المسير إلى أهل النهروان أتاه
منجم فقال له : يا أمير المؤمنين لا تسر في هذه الساعة ، وسر في ثلاث
ساعات يمضين من النهار ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ولم ؟
قال : لأنك إن سرت في هذه الساعة أصابك وأصاب أصحابك أذى وضر
شديد ، وإن سرت في الساعة التي أمرتك ظفرت وظهرت وأصبت كل ما
طلبت ، فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : تدري ما في بطن هذه الدابة ،
أذكر أم أنثى ؟ قال : إن حسبت علمت ، فقال أمير المؤمنين ( عليه
السلام ) : من صدقك على هذا القول فقد كذب بالقرآن ( إن الله عنده علم
الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما
تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خيبر ) ( 1 ) ما كان محمد ( صلى
الله عليه وآله وسلم ) يدعي ما ادعيت ، أتزعم أنك تهدي إلى الساعة التي من
هامش
( 2 ) القائف : هو الذي يعرف الآثار ويلحق الولد بأبيه ( مجمع البحرين - قوف - 5 : 110 ) .
3 - الفقيه 4 : 2 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 26 من أبواب ما يكتسب به .
4 - أمالي الصدوق : 338 / 16 .
( 1 ) لقمان 31 : 34 .