قول : وتقدم ما يدل على ذلك ( 3 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 4 ) .
6 - باب وجوب الحج مع الاستطاعة على الفور ، وتحريم
تركه وتسويفه
( 14150 ) 1 - محمد بن الحسن الطوسي ( رضي الله عنه ) بإسناده عن
الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيوب ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله تعالى : ( ولله على الناس حج
البيت من استطاع إليه سبيلا ) قال : هذه لمن كان عنده مال
وصحة ، وإن كان سوفه للتجارة فلا يسعه ، وإن مات على ذلك فقد ترك
شريعة من شرائع الاسلام إذا هو يجد ما يحج به . . . الحديث .
( 14151 ) 2 - وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن معاوية بن عمار قال :
سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل له مال ولم يحج قط ؟ قال : هو
ممن قال الله تعالى : ( ونحشره يوم القيامة أعمى ) ( 1 ) قال : قلت :
سبحان الله ، أعمى ؟ ! قال : أعماه الله عن طريق الحق ( 2 ) .
ورواه علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير
هامش
( 3 ) تقدم في الباب 4 من هذه الأبواب .
( 4 ) يأتي في الحديث 1 من الباب 43 من هذه الأبواب .
الباب 6
فيه 12 حديثا
1 - التهذيب 5 : 18 / 52 ، وأورد ذيله في الحديث 2 من الباب 7 ، وقطعه منه في الحديث 3
من الباب 10 من هذه الأبواب .
( 1 ) آل عمران 3 : 97 .
2 - التهذيب 5 : 18 / 53 .
( 1 ) طه 20 : 124 .
في نسخه : بدل ( الحق : الجنة ) ( هامش المخطوط ) .