حديث - قال : وأما ما فرضه الله عز وجل من الفرائض في كتابه فدعائم
الاسلام ، وهي خمس دعائم ، وعلى هذه الفرائض بنى الاسلام ، فجعل
سبحانه لكل ، فريضة من هذه الفرائض أربعة حدود ، ، لا يسع أحدا جهلها ،
أولها الصلاة ، ثم الزكاة ، ثم الصيام ، ثم الحج ، ثم الولاية ، وهي خاتمتها ،
والحافظة لجميع الفرائض والسنن ، الحديث .
( 36 ) 36 - علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
جميل قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إن الله يدفع بمن يصلي من شيعتنا
عمن لا يصلي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الصلاة لهلكوا ، وإن الله يدفع
بمن يزكي من شيعتنا عمن لا يزكي من شيعتنا ، ولو أجمعوا على ترك الزكاة
لهلكوا ، وإن الله ليدفع بمن يحج من شيعتنا عمن لا يحج من شيعتنا ، ولو
أجمعوا على ترك الحج لهلكوا ، وهو قوله : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم
ببعض لفسدت الأرض .
المحكم
( 37 ) 37 - أحمد بن محمد بن خالد البرقي في ( المحاسن ) : عن علي بن
الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما كلف
الله العباد إلا ما يطيقون ، إنما كلفهم في اليوم والليلة خمس صلوات ، وكلفهم
من كل مأتي درهم خمسة دراهم ، وكلفهم صيام شهر في السنة ، وكلفهم حجة
واحدة ، وهم يطيقون أكثر من ذلك . الحديث .
( 38 ) 38 - وعن علي بن الحكم ، عن الحسين بن سيف ، عن معاذ بن
مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنه سئل عن الدين ( 1 ) الذي لا يقبل الله
هامش
36 - تفسير القمي 1 : 83 .
( 1 ) البقرة 2 : 251 .
37 - المحاسن : 296 / 465 ، وتقدم في الحديث 27 بسند آخر من هذا الباب ، ويأتي في الحديث 1
من الباب 1 من أبواب وجوب الحج وشرائطه .
38 - المحاسن : 288 / 433 .
( 1 ) كلمة ( الدين ) ليست في المصدر .