تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
أحد فليس بين فئات المسلمين من يدين بالولاء للغرب كما يدين له الوهابية ، يخضعون له ويتقربون ألية ويدافعون عن عملائه الخونة ، وما يزال هذا هو دينهم الذي لا يرتضون له بدلا . إن وجودهم في بلاد الإسلام فتح ولا يزال يفتح الأبواب أمام الصهيونية والصليبية المعتدية لتنفذ كيف تشاء في الكيان الإسلامي ، فتمزق وتنهب وتدمر وتحاصر وتبسط نفوذها ، وهؤلاء يمهدون لها كل شئ ويساندون إخوانهم الخونة في كل مكان . . إنهم الجرثومة الخبيثة التي مهدت للغرب سابقا أن يزرع إسرائيل اللقيطة في قلب هذه الأمة . . وهم الذين ساندوا على الدوام جميع الأنظمة العميلة للغرب ووقفوا معها بوجه حركات التحرر الأبية . . وهم الجرثومة الخبيثة التي تمهد اليوم لتثبيت أقدام المعسكر الغربي في قلب العالم الإسلامي . . ولتثبيت إسرائيل اللقيطة حتى لا يفكر أحد في إزالتها . . وهم الأيادي اللعينة التي يحركها الغرب لمواجهة