الغربي في بلاد المسلمين . .
وليس هذا فقط ، بل إنك لو تتبعت تراث محمد بن
عبد الوهاب وقادة الوهابية الأوائل من بعده فلا تجد فيه
أثرا لعمارة الأرض ، وإقامة العدل ، وإنصاف المظلوم ،
ومكافحة الفقر والجهل . .
ولا تجد فيه أثرا لتحسين وجه الحياة ، وتحقيق التقدم
العلمي والاقتصادي والاجتماعي . .
ولا أثرا للسلم والرخاء . .
بل لا تجد فيه سوى تكفير المسلمين ورميهم بالشرك ،
وإيجاب قتالهم واستباحة دمائهم وأموالهم
إن كل الذي يشغلهم هو وجود قبر هنا ، ومسجد
هناك ، ورجل يقول : يا نبي الرحمة اشفع لي عند الله
هذا هو شغلهم لا غير ، وهذا هو همهم الوحيد الذي
انطلقوا تحت غطائه يسفكون دماء المسلمين ويستبيحون
المحرمات ويثيرون الفتن واحدة بعد الأخرى ، ولا يهمهم بعد
ذلك أن تكون بلاد المسلمين غرضا للأعداء من مشركين
وكفار وصليبيين وصهاينة .
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 66
مساهمون: مركز الغدير
ص٦٦