الأحسائي كان خليفة كاظم الرشتي ومقره مدينة كربلاء .
فما هو موقف الوهابية من هذه الدعوة المعاصرة لها ؟
لقد غزت الوهابية مدينة كربلاء في الوقت الذي كان
يتمركز فيها الشيخية وزعيمهم كاظم الرشتي ، وعلى
عادتهم في سائر حروبهم قتلوا آلاف الرجال والأطفال
والنساء ونهبوا الأموال وخربوا البيوت ، ولكن في أثناء ذلك
منحوا كاظم الرشتي الأمان ، وجعلوا بيته أمنا ، ومن لجأ ألية
فهو أمن ( الوهابية نقد وتحليل للدكتور همايون همتي : 24 )
إنه موقف يكشف عن حقيقة الوهابية ، ويفضح زيف
ادعائهم في إخلاص التوحيد ومحاربة الشرك
وهنا التفاتة إلى الوراء . . مع ابن تيمية الذي يزعم
الوهابية أنه قدوتهم وإمامهم ، وموقفه من إحدى الفرق
الغالية . . وهي الفرقة اليزيدية التي غلت بيزيد بن معاوية :
ومنهم ( العدوية ) نسبة إلى عدي بن مسافر الذي كان
قدوتهم أولا ثم غلوا فيه وفي يزيد ، وقد عاصر ابن تيمية
فترة نمو هذه الفرقة وكان له معهم موقف يثير الكثير من
الشكوك وعلامات الاستفهام .
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 60
مساهمون: مركز الغدير
ص٦٠