الوهابية تماما فلم يشنوا حربا إلا على أهل القبلة ، ولم
يعرف في تاريخهم أنهم قصدوا أهل الأوثان بحرب أو
عزموا على ذلك ، بل لم يدخل ذلك في مبادئهم وكتبهم
التي امتلأت بوجوب قتال أهل القبلة
ز - روى البخاري عن ابن عمر أنه قال في وصف
الخوارج : ( إنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار ،
فجعلوها على المؤمنين ) ( صحيح البخاري - كتاب استتابة
المرتدين - باب 5 )
وورد عن ابن عباس أنه قال : ( لا تكونوا كالخوارج ،
تأولوا آيات القرآن في أهل القبلة ، وإنما أنزلت في أهل
الكتاب والمشركين ، فجعلوا عليهم فسفكوا الدماء وانتهبوا
الأموال )
وهذا هو شأن الوهابية ، انطلقوا إلى الآيات النازلة في
عبدة الأوثان فجعلوها على المؤمنين ، بهذا امتلأت كتبهم ،
وعلية قام مذهبهم .
ح - حوار بين سني ووهابي .
قال الوهابي : إن كتب الحنابلة هي كتب الوهابية ، فما
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 53
مساهمون: مركز الغدير
ص٥٣