تعتقد الوهابية أنهم وحدهم أهل التوحيد الخالص ، وأما
سائر المسلمين فهم مشركون لا حرمة لدمائهم وذراريهم
وأموالهم ، ودارهم دار حرب وشرك
ويعتقدون أن المسلم لا تنفعه شهادة أن ( لا إله إلا الله
محمد رسول الله ) ما دام يعتقد بالتبرك بمسجد الرسول
- مثلا - ويقصد زيارته ويطلب الشفاعة منه
ويقولون إن المسلم الذي يعتقد بهذه الأمور فهو مشرك
وشركه أشد من شرك أهل الجاهلية من عبدة الأوثان
والكواكب
( أنظر من أمهات كتبهم : الرسائل العملية التسع لمحمد بن
عبد الوهاب : 79 ، تطهير الاعتقاد للصنعاني : 7 ، 12 ، 35 ،
الوهابية في صورتها الحقيقية — صفحة 43
مساهمون: مركز الغدير
ص٤٣