* ( إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ) * ( 1 ) .
* ( قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده ) * ( 2 ) .
* ( أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده ) * ( 3 ) .
ومنها ما فيها لفظ " بديع " كقوله تعالى :
* ( بديع السماوات والأرض ) * ( 4 ) .
* ( بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ) * ( 5 ) .
ومنها ما فيها لفظ " أنشأ " كقوله تعالى :
* ( هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار والأفئدة قليلا ما
تشكرون ) * ( 6 ) .
* ( هو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل والزرع ) * ( 7 ) .
والحاصل : إن الآيات الدالة على حدوث خلق السماوات والأرضيين
وما بينهما - عموما وخصوصا - كثيرة جدا .
ويتبين لكل من يتتبع كلام العرب وموارد استعمالاتهم وكتب لغتهم أن
ألفاظ " الخلق " و " الإبداء " و " الإبداع " و " الإيجاد " و " الإحداث "
هامش
( 1 ) يونس ( 10 ) : 4 .
( 2 ) يونس ( 10 ) : 34 .
( 3 ) العنكبوت ( 29 ) : 19 .
( 4 ) البقرة ( 2 ) : 117 .
( 5 ) الأنعام ( 7 ) : 101 .
( 6 ) الملك ( 67 ) : 23 .
( 7 ) الانعام ( 6 ) : 141 .