* عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال :
" . . لا يليق به الاختلاف ولا الائتلاف إنما يختلف المتجزئ
ويأتلف المتبعض فلا يقال له مؤتلف ولا مختلف . . . لأن ما سواه
من الواحد متجزئ وهو تبارك وتعالى واحد لا متجزئ ولا يقع
عليه العد " ( 1 ) .
* عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :
" . . لا تجري عليه الحركة والسكون ، وكيف يجري عليه ما هو
أجراه ؟ ويعود فيه ما هو أبداه ، ويحدث فيه ما هو أحدثه ؟ إذن
لتفاوت ذاته ولتجزء كنهه ، ولا امتنع من الأزل معناه . . " ( 2 ) .
* عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) :
" . . فكل ما في الخلق لا يوجد في خالقه ، وكل ما يمكن فيه يمتنع
في صانعه ، لا تجري عليه الحركة والسكون ، وكيف يجري
عليه ما هو أجراه ويعود فيه ما هو ابتدئه ؟ إذن لتفاوتت اجزاؤه
ولامتنع من الأزل معناه ، ولما كان للباري معنى غير المبروء
هامش
( 1 ) الاحتجاج : 338 ، بحار الأنوار 4 / 67 حديث 8 و 10 / 167 .
( 2 ) نهج البلاغة : 273 خطبه 186 ، تحف العقول : 67 ، الاحتجاج : 201 ، أعلام الدين : 59 ،
بحار الأنوار 4 / 254 حديث 8 و 54 / 30 حديث 6 و 57 / 95 حديث 31 و 74 / 313
حديث 14 .