أبو رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
- ابن عقدة ، من طريق محمد بن عبد الله بن أبي رافع ، عن أبيه ، عن
جده أبي رافع مولى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : لما نزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غدير خم
مصدره من حجة الوداع ، قام خطيبا بالناس بالهاجرة ، فقال : " أيها الناس
إني تركت فيكم الثقلين : الثقل الأكبر ، والثقل الأصغر ، فأما الثقل الأكبر
فبيد الله طرفه ، والطرف الآخر بأيديكم ، وهو كتاب الله ، إن تمسكتم به
فلن تضلوا ولن تذلوا أبدا ، وأما الثقل الأصغر فعترتي أهل بيتي ، إن الله هو
الخبير أخبرني أنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، وسألته ذلك لهما ،
والحوض عرضه ما بين بصرى وصنعاء فيه من الآنية عدد الكواكب والله
سائلكم كيف خلفتموني في كتابه وأهل بيتي " ( 1 ) .
هامش
1 - جواهر العقدين : القسم الثاني 1 / 87 .
وعن ابن عقدة أورده الزيلعي في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف : 2 /
242 ، والسخاوي في كتابه استجلاب ارتقاء الغرف : 24 . وابن باكثير الحضرمي في وسيلة
المآل : 58 . والقندوزي في ينابيع المودة : 1 / 122 ، وليس فيه : " والحوض ما بين بصرى
وصنعاء فيه من الآنية عدد الكواكب " .
وعد الخوارزمي أبا رافع من رواة حديث الغدير في الفصل الرابع من كتابه مقتل الحسين :
1 / 48 .