الدارقطني : العمري يحدث عن مالك بأباطيل . لسان الميزان ( 1 ) ( 5 / 237 ) .
24 - روى الحسن بن صالح القيسراني ، عن إسحاق بن محمد
الأنصاري أنه قال : سألت يموت بن المزرع بن يموت فقلت : يا أستاذ
كيف لم يستخلف رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عليا واستخلف أبا بكر ؟ فقال : سألت
الجاحظ عن هذا فقال : سألت إبراهيم النظام عن هذا فقال : قال الله ( 2 )
( وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض
كما استخلف الذين من قبلهم ) ( 3 ) الآية ، وكان جبريل ينزل على
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يحدثه بعد الوحي كما يحدث الرجل الرجل ، فقال : يا جبريل
من هؤلاء الذين يستخلفهم الله في الأرض ؟ فقال جبريل : أبو بكر وعمر
وعثمان وعلي ، ولم يكن بقي من عمر أبي بكر إلا سنتان ، فلو استخلف
عليا لم يلحق أبو بكر وعمر وعثمان من الخلافة شيئا ، ولكن الله رتبهم لعلمه
بما بقي من أعمارهم ، حتى تم ما وعدهم الله تبارك وتعالى به .
أخرجه ابن عساكر في تاريخه ( 4 ) ( 4 / 186 ) ، وليت شعر شاعر أنه إن
كان جبرئيل فسر الآية الكريمة بما فسر ، ووعاه النبي الأعظم ، وبلغ الأمة به
لتوفر الدواعي للبيان ليعرف كل أحد رشده وهداه ، وكانت الحاجة ماسة
بالمبادرة إلى ذلك ، فكيف خفي ذلك على الأمة جمعاء ؟ لا سيما على أمير
هامش
( 1 ) لسان الميزان : 5 / 268 رقم 7611 .
( 2 ) النور : 55 .
( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 13 / 115 رقم 1347 ، وفي مختصر تاريخ دمشق :
6 / 343 .