فقالا له : أي شئ لهو الجنة ؟ قال : لها آجام من قصب من كبريت أحمر
وحملها الدر الرطب ، فيخرج ريح من تحت ساق العرش يقال لها : الطيبة ،
فتثور تلك الآجام ، فيخرج صوت ينسي أهل الجنة أيام الدنيا وما كان فيها .
من موضوعات زكريا بن دريد ( 1 ) الكندي ، أخرجه ابن حبان ( 2 )
وقال : موضوع آفته زكريا . وحكى الذهبي جملتين من الرواية في
الميزان ( 3 ) ( 1 / 348 ) عن ابن حبان وأنه قال : حدثنا بهما أحمد بن موسى
بن معدان بحران ، حدثنا زكريا بن دريد بنسخة كتبناها كلها موضوعة لا
يحل ذكرها .
14 - عن أنس مرفوعا : إن لله تعالى سيفا مغمودا في غمده ما دام
عثمان بن عفان حيا ، فإذا قتل جرد ذلك السيف فلم يغمد إلى يوم القيامة .
أخرجه ابن عدي ( 4 ) وقال : موضوع آفته عمرو بن فائد وشيخه
موسى ابن سيار ( 5 ) كذاب أيضا . اللآلئ المصنوعة ( 6 ) ( 1 / 164 ) ، وقال
الذهبي في ميزانه ( 7 ) ( 2 / 299 ) : هذا ظاهر النكارة .
هامش
( 1 ) كذا في اللآلئ المصنوعة ، وفي غيره : دويد .
( 2 ) كتاب المجروحين : 1 / 314 .
( 3 ) ميزان الاعتدال : 2 / 72 رقم 2874 .
( 4 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 5 / 148 رقم 1312 .
( 5 ) في لآلئ السيوطي عند نقل هذه العبارة غلط فاحش ، هذا صحيحها . راجع .
( المؤلف )
( 6 ) اللآلئ المصنوعة : 1 / 316 .
( 7 ) ميزان الاعتدال : 3 / 283 رقم 6421 .