* تقريب الاستدلال :
وهذه الأحاديث أيضا صريحة في اعطاء الله لهم الولاية والتصرف ببعض
الأمور الكونية .
أما صحة مضامين هذه الطائفة ، فقد رويناها من عدة طرق ومن مجموعها
يحصل للانسان استفاضة هذا المضمون وإذا لاحظنا الطوائف الأخرى الآتية فانا
نصل إلى حد القطع بصدق المضامين ، وعندها يصح القول بتواتر ثبوت الولاية
التكوينية لآل محمد ( عليهم السلام ) ، خاصة مع ما تقدم من آيات تدل على هذه الطوائف .
لو شئت مسخهم في دارهم مسخوا * أو شئت قلت لها يا ارض انخسف
وان أسماءك الحسنى إذا تليت * على مريض شفى عن سقمه وكفى ( 1 ) .
هامش
1 - مشارق أنوار اليقين : 177 .