23 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن المفضل
ابن صالح ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ، الحاج ثلاثة : فأفضلهم
نصيبا رجل غفر له ذنبه ما تقدم منه وما تأخر ، ووقاه الله عذاب القبر ، وأما الذي
يليه فرجل غفر له ذنبه ما تقدم منه ، ويستأنف العمل فيما بقي من عمره ، وأما
الذي يليه فرجل حفظ في أهله وماله . ورواه الصدوق مرسلا ، ثم قال : وروى
أنه هو الذي لا يقبل منه الحج .
24 - وعن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن أبي المعزاء ، عن
سلمة بن محرز قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فقال له أبو الورد رحمك الله إنك
لو كنت أرحت بدنك من المحمل فقال أبو عبد الله عليه السلام : يا أبا الورد اني
أحب أن أشهد المنافع التي قال الله عز وجل : " ليشهدوا منافع لهم " إنه
لا يشهدها أحد إلا نفعه الله ، أما أنتم فترجعون مغفورا لكم ، وأما غيركم فيحفظون
في أهاليهم وأموالهم .
( 14355 ) 25 - محمد بن علي بن الحسين قال : سئل الصادق عليه السلام عن قول الله عز وجل
" فأصدق وأكن من الصالحين " قال : أصدق من الصدقة ، وأكن من الصالحين
أي أحج
26 - قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : كل نعيم مسؤول عنه صاحبه إلا ما كان
في غزو أو حج
27 - قال : وروي أن الحاج والمعتمر يرجعان كمولودين مات أحدهما طفلا
هامش
( 23 ) الفروع ج 1 ص 238 - الفقيه ج 1 ص 80 .
( 24 ) الفروع ج 1 ص 239 فيه ، سلمة بن محرز قال : كنت عند أبي عبد الله عليه السلام إذ جاءه
رجل يقال له : أبو الورد ، فقال لأبي عبد الله ( ع ) : رحمك الله انك لو كنت أرحت بدنك من المحمل
فقال أبو عبد الله عليه السلام .
( 25 ) الفقيه ج 1 ص 78 .
( 26 ) الفقيه ج 1 ص 78 .
( 27 ) الفقيه ج 1 ص 80 .