يحدث بكل ما سمع ، يا أبا ذر إنه ما من شئ أحق بطول السجن من اللسان ، يا
أبا ذر إن الله عند لسان كل قائل : فليتق الله امرء وليعلم ما يقول .
2 - أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن علي بن الحسين عليهما السلام
أنه سئل عن الكلام والسكوت أيهما أفضل ، فقال عليه السلام : لكل واحد منهما آفات
فإذا سلما من الآفات فالكلام أفضل من السكوت ، قيل : وكيف ذاك يا بن
رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : لان الله عز وجل ما بعث الأنبياء والأوصياء بالسكوت ،
إنما بعثهم بالكلام ، ولا استحقت الجنة بالسكوت ، ولا استوجبت ولاية الله
بالسكوت ، ولا وقيت النار بالسكوت ، ولا تجنب سخط الله بالسكوت ، إنما ذلك
كله بالكلام ، ما كنت لأعدل القمر بالشمس ، إنك لتصف فضل السكوت
بالكلام ، ولست تصف فضل الكلام بالسكوت . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك
119 - باب وجوب حفظ اللسان عمالا يجوز من الكلام
( 16050 ) 1 - محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ،
عن علي بن الحكم ، عن إبراهيم بن مهزم الأسدي ، عن أبي حمزة ، عن علي
ابن الحسين عليهما السلام قال : إن لسان ابن ادم يشرف كل يوم على جوارحه كل صباح
فيقول : كيف أصبحتم ؟ فيقولون بخير ان تركتنا ، ويقولون : الله الله فينا ، ويناشدونه
ويقولون : إنما نثاب ونعاقب بك . ورواه الصدوق في ( المجالس ) وفي ( الخصال )
وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن
هامش
( 2 ) الاحتجاج : ص 172 .
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 20 / 20 وهنا في 16 و 18 / 117 . ويأتي ما يدل عليه في
6 / 119 .
الباب 119 - فيه 24 حديثا :
( 1 ) الأصول ص 365 . ( باب الصمت ) المجالس . . الخصال : ج 1 ص 6 ، عقاب الأعمال
ص 22