إلى رسول الله صلى الله عليه وآله بعض أمرها فأعطاها كربة وقال : تعلمي ما فيها فإذا فيها : من
كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم
ضيفه ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو يسكت
4 - وعن عدة أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن
الفضيل ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : المؤمن من أمن جاره بوائقة ،
قلت : ما بوائقة ؟ قال : ظلمه وغشمه .
( 15845 ) 5 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن
زيد ، عن الصادق ، عن آبائه عن علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله ( في حديث المناهي )
قال : من آذى جاره حرم الله عليه ريح الجنة ومأواه جهنم وبئس المصير ، ومن ضيع
حق جاره فليس منا ، وما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ،
وما زال يوصيني بالمماليك حتى ظننت أنه سيجعل لهم وقتا إذا بلغوا ذلك الوقت
أعتقوا ، وما زال يوصيني بالسواك حتى ظننت أنه سيجعله فريضة ، وما زال يوصيني
بقيام الليل حتى ظننت أن خيار أمتي لن يناموا وفي ( عقاب الأعمال ) بإسناده تقدم
في عيادة المريض عن رسول الله صلى الله عليه وآله نحوه إلى قوله : فليس منا .
6 - وفي ( معاني الأخبار ) عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق ، ومحمد
ابن أحمد السناني ، عن الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب كلهم ، عن محمد بن
أبي عبد الله الكوفي ، عن سهل بن زياد ، عن عبد العظيم الحسني ، عن إبراهيم بن
أبي محمود قال : قال الرضا عليه السلام المؤمن الذي إذا أحسن استبشر ، وإذا أساء استغفر ،
والمسلم الذي يسلم المسلمون من لسانه ويده ، وليس منا من لم يأمن جاره بوائقه .
7 - وفي ( المجالس ) عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ،
هامش
( 4 ) الأصول : ص 624 .
( 5 ) الفقيه ج 2 ص 197 - عقاب الأعمال ص 46 راجعة ، أخرج قطعة منه أيضا في ج 1 في
16 / 1 من السواك ، وقطعة في ج 3 في 25 / 39 من الصلوات المندوبة .
( 6 ) معاني الأخبار . . .
( 7 ) المجالس ص 329 و 330 ( م 82 ) أخرجه أيضا في ج 6 في 11 / 22 من جهاد النفس .