5 - وباسناده عن أبي الحسين الأسدي قال : قال الصادق عليه السلام : من عانق
حاجا بغباره كان كأنما استلم الحجر الأسود .
6 - وفي ( المجالس وثواب الأعمال ) عن محمد بن موسى بن المتوكل ،
عن محمد بن جعفر الأسدي ، عن سهل بن زياد ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمد بن
أبي حمزة ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من لقى حاجا فصافحه كان
كمن استلم الحجر .
7 - وفي ( الخصال ) باسناده الآتي عن علي عليه السلام في حديث الأربعمأة قال :
إذا قدم أخوك من مكة فقبل بين عينيه وفاه الذي قبل به الحجر الأسود الذي قبله
رسول الله صلى الله عليه وآله ، وسلم والعين التي نظر بها إلى بيت الله وقبل موضع سجوده ووجهه ،
وإذا هنيتموه فقولوا له : قبل الله نسكك ، ورحم سعيك ، وأخلف عليك نفقتك ، ولا
جعلك آخر عهده ببيته الحرام .
8 - أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن عبد الله بن محمد الحجال رفعه
قال : لا يزال على الحاج نور الحج ما لم يذنب .
( 15230 ) 9 - محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن عبد الوهاب
ابن الصباح ، عن أبيه قال : لقى مسلم مولى أبي عبد الله عليه السلام صدقة الأحدب وقد قدم
من مكة فقال له مسلم : " الحمد لله الذي يسير سبيلك ، وهدى دليلك ، وأقدمك
بحال عافية ، وقد قضى الحج وأعان على السعة ، فقبل الله منك ، وأخلف عليك
نفقتك ، وجعلها حجة مبرورة ، ولذنوبك طهورا " فبلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام فقال له :
كيف قلت لصدقة ؟ فأعاد عليه ؟ فقال : من علمك هذا ؟ فقال : جعلت فداك مولاي
أبو الحسن ، فقال له : نعم ما تعلمت إذا لقيت أخا من إخوانك فقل له هكذا ، فإن
هامش
( 5 ) الفقيه ج 1 ص 107 .
( 6 ) المجالس ص 349 ( م 86 ) - ثواب الأعمال ص 28 فيهما : محمد بن حمزة .
( 7 ) الخصال ج 2 ص 169 .
( 8 ) الحاسن 71 .
( 9 ) يب ج 1 ص 574 - السائر ص 469 فيه : صدقة الأحدب . وفيه : وأعان على السفر .